منتـــــديــــــــات نجـــــوم المحبه ألعـــــــراقي


منتدى النجوم العراقي يرحب بكم واهلا وسهلا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  دِمُـوع مِن نَــوع آخــر قِصَه حَقِيقِيَه ..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فوشي الحب
المدير العام

المدير العام
avatar

ذكر الاسد الماعز
عدد المساهمات : 1647
عدد الدنانير : 2875
تاريخ التسجيل : 02/09/2009
العمر : 26
البلد : العراق الحبيب
المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: دِمُـوع مِن نَــوع آخــر قِصَه حَقِيقِيَه ..!!    الإثنين أكتوبر 18, 2010 11:58 pm

25]أن نأخذ الحياة بـأشيائها السطحية الظاهره ليس هذا بالامر الحسن لاننا في كثير من الاحيان نخطئ بأحكامنا التي نطلقها جزافا على الحياة ومايحيط بها ...
كم من مره وقفنا وقلنا ان الاستمراريه على هذا المنوال الذي نحياه امر متعب للغايه وليس هناك مايدعو الى التقدم بثبات لاننا فقدنا عادة الحياة
نعم ان روح الفشل تتسرب الى نفوس الاقوياء حين يصابون بالمأسي فنراهم مهزومين مكبودين مغلقيين على انفسهم وهم في حالة من العدم
ان الاحداث التي تعذب هي تلك الاحداث المسدل عليها ستار الغموض من الحياة او بمعنى اخر هو الوجه الاخر من الصوره ...المجهول ...
ان اطفالنا تبكي فتعذبنا ببكائها لان سبل المعرفه مقطوعه بيننا وبينها
وهكذا الحال بالنسبه للحياة نبكي لاننا نجهل معرفتنا تماما بعمق الحياة نتألم لاننا لا نعرف سبيلا للخلاص من هذا الألم
والأن اطرح لكم قصة حقيقيه ... قصة الم من نوع أخر تمثل وجه الصوره المجهول من الحياة
ظلم أم عانت وقاست في حياتها أم تملك في قلبها كتله من الاحاسيس الانسانيه

حين تراها لاتجد لمعاناتها اثرا فالابتسام يحيط كيانها وضحكاتها ترن في كل مكان
اجل تضحك ولكن ضحكاتها هي خير وسيله للتعبير عن دموع يسكبها القلب

دموع من نوع آخر من حياة آخرى حياة الألم والتضحيه والحُب
" نغم " الأبنه الكبرى لعائله بسيطه كانت تحلم دائما بان يكون لها عائله صغيره
فقد كانت " نغم " في الصف الثالث الأبتدائي تحملت منذ صغرها مسؤليه كبيره فهي من قامت بتربية أخوتها وهي التي تشرف على راحة والديها وأخوتها
فقد كانت تعود من المدرسه تقوم بمداراة اخيها الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات تلاعبه وتغديه وتحممه وعند انتهائها تقوم بوضعه في سريره كي ينام
وبعدها تقوم بتنظيف البيت وتحضير الغداء الى حين وصول اخوتها من مدارسهم و وصول والديها من عملهم
انها تحملت المسؤوليه منذ صغرها ولم تتكلم ولم تتذمر فقد كانت سعيده بذلك كانت محبوبه من الجميع
لكن والديها كانا يعملان فرق بينها وبين اخويها واختاها ولكن كانت لا تتكلم تكتم كل شيء في داخلها
كبرت " نغم " وتزوجت من ابن خالتها وكونت اسره صغيره تتكون من الام والاب وثلاث بنات و ولد
لكنها لم تعلم ان معاناتها ستبدأ عندما تتزوج أن الألم الذي تذوقته لا يطاق أكملت المسير فأصبح زوجها بعد خروجه من العسكريه لايملك عملا ولا أي شيء يستطيع من خلاله ان يوفر معيشته ومعيشة اطفاله وزوجته
ولكن " نغم " كانت تعمل وتؤمن لطفالها المعيشه الجيده كي لا يحتاجون الى احد رغم معاناتها مع زوجها وام زوجها واخته ألا انها صبرت وتحملت في سبيل أطفالها
فحدث ذات يوم أذ سمعت ابنتها الوسطى صوت صراخ فأسرعت أذ ترى والدها يضرب والدتها
وكان يقول لها :- لماذا تذهبيين الى عملكِ ليس هناك داعي فأنا سوف اعمل سائق ت
وكانت هي ترد عليه قائله :- ان خرجت من عملي ماذا سوف اعمل ومن اين سوف نأكل وكيف سندبر معيشتنا فلا اريد لاطفالي العذاب يكفي انا
وهل تريد مني ان استغنى عن مهنتي مهندسه كيميائيه واي شخص يتمنى ان يحصل عليه لكنه كان يحبها لدرجه الشك الذي اعمى بصيرته
آه وآه لقد سمعت ابنتها انها سوف تتحمل كل شي من اجل أطفالها
وفي يوم اسود جاء النبأ الى "
[b]نغم "
بخبر وفاة اخيها الصغير الذي هي من قامت بتربيته كان خبر قضى عليها تماما أذ زاد حزنها وألمها فهي لم تفقد أخيها بل فقدت أبنها المدلل
يا الهي ماذا يحصل لهذه الانسانه الرائعه لماذا كل هذا الألم والعذاب الذي تتحمله
ولكن لم تيأس تابعت " نغم " حياتها في صمت وأمل بأن يرى الله معاناتها ويرحمها
فهي أم رائعه وأبنه مضحيه فبعد خبر وفاة أخيها تمرضت والدتها فقامت هي بمداراتها لم تتأخر يوم عن حمل والدتها وتحميمها وكل شيء تريده لان والدتها أصبحت طريحة الفراش فاقده ساقيها
لم يكن هناك احد يهتم بها وبمداراتها سوى ابنتها " نغم " فقط التي تحملت مسؤليه كبيره
وايضا كانت تقوم بمداراة حماتها الكبيره بالسن التي لا تقوى على عمل شيء تقسمت حياة "نغم" بين بيتيين وبين والدتها وحماتها واصبح اطفالها في وسطهم
ليس لها وقت سوى ساعه تقضيها معهم وتنصحهم وتقول لهم :- يا أطفالي لا تحزنوا ابدا ثابروا وتعلموا من الحياة أزرعوا الامل في قلوبكم وثابروا على نجاحكم وأرفعوا رأسي عاليا لآني لم أرى في حياتي ماهو رائع وجميل سواكم أنتم واعلموا انني لن اتخلى عنكم وسأتألم لأجلكم ماحييت على هذه الارض وكلمة أخيره أسمعوها مني أريدكم أن تتمسكو بها وهي ان تقرأوا الكتاب المقدس هو اعلان الله لنا فارجوا ان لا يبرح سفر هذه الشريعه عن فمكم بل تلهجون فيه نهارا وليلاً لكي تحفظوا حياتكم وعملكم حسب كل ماهو مكتوب فيه لان حينئذ تصلحون طريقكم وتفلحون
فقد تحقق ما ارادته هذه الام الرائعه فقد كبروا اطفالها فتخرجت ابنتها الكبرى من كلية الهندسه
واصبحت ابنتها الوسطى في كلية الطب والصغرى في كلية العلوم والابن الاصغر اصبح في البكلوريا
تحقق حلمها بان يصبح اطفالها يملكون شهادات عاليه وأخلاق جميله فقد كان كل من يراهم يقوم بتهنئتها على تربيتهم الجميله واخلاقهم العاليه وكانت دموعها تسيل على خدييها من كثرة سعادتها بهم
ولكن استمرت معاناتها مع كل يوم جديد
" آه مالذي يجري لا اعلم يا الهي أعطني الصبر والقوه كي استطيع ان اكمل واجبي تجاه والداي وان اعمل على تحقيق السعاده لاطفالي و زوجي "
هكذا كانت تقول دائما لم يكن احد يعلم بمعاناتها سوى ابنتها الوسطى التي كانت ترى وتسمع كل مايجري بينها وبين والديها
في يوم من الايام رأت ابنتها والدها يضرب والدتها وهي تقول له لو كان بأستطاعتي لن ابقى معك دقيقه واحده لكنني سأصبر لأجل أطفالي
فشعرت ابنتها بالدماء لا تصعد الى وجهها ولا تستطيع التنفس لانها لم تتمكن من فعل شيء سوى ذهابها الى سريرها والبكاء طول اليوم
وكانت تقول آه ياربي انني لا اسمع شيء سوى نبضات قلبي الحزينه حتى دموعي حفرت على وجنتي مكان مجراها
هذا هو قلبي ينبض وجروحي تلتف حوله تغرس داخله الألم فدموعي وحدها من تعبر عن أهاتي وحجم معاناتي
آه يا امي لو بيدي أن أزرع الابتسامه على شفتاكِ أقسم لو كان بأستطاعتي أن ابيع عمري كي اشتري لك السعاده لفعلت ذلك بدون تردد
بعد فتره تمرضت الأم وقد قال لها الطبيب عليها ان لا تجهد نفسها وان تستريح لان في ذلك خطرا على حياتها
لم تنصت الى كلام الطبيب وتجاهلته وعندما تكلم بناتها معها قالت لهم ليس بأستطاعتي الراحه فأمي ليس هناك من يقوم بمداراتها
وكيف لي ان اقبل بأن تتألم وحدها فألامي لا تعتبر شيء لألامها مهما كانت الامي فهي من سهرت وربت وضحت فمهما افعل لن اجازيها
اما أبنتها الوسطى كانت تسمع وتكتم بقلبها كل شيء وكثرت احزانها يوما بعد يوم واصبحت لا تحب الحياة وهي ترى صحة والدتها في نزول مستمر
هذه الأم التي لم تكف عن الاهتمام ببيتيين ومساعدة القريب والغريب
يا للهول ان امي تتعب وليس بوسعي الكلام ولا عمل شيء سوى الصمت والدموع لم أعد اهتم باحد ولم افكر بشيء سوى امي التي اراها امامي كل يوم ووجهها الذي يملئه النور وعينها التي تملؤها الدموع وهي تحدثني
وتقول :- مهما كان يا ابنتي فانا تاريخي حافلا بألامي والدموع فلا اريد لكِ نفس حياتي أنضري الى الحياة بعين الأمل وتابعي تقدمكِ
آه وآه يا أمي هل لا يزال قلبكِ على قيد الحياة أم أنكِ أنتزعتيه كي يعيش كل من حولكِ سعيدا على مدى الحياة وانتي يغمركِ الألم
آه يا ألهي ارجوك أعمل شيء أجعل أمي تهتم بصحتها بنفسها كما تهتم لغيرها
رفعت يدي أجفف دموعي ثم أسندت رأسي على راحتي وأغمضت عيني وأنا اتمنى ان تستمر الحياة الى ما لا نهايه
فتحت عيني وانا اسمع وقع خطوات تقترب مني واذ بي ارى أمي تقترب مني وتقبلني من رأسي بحب وحنان دافئ لم أشعر بهذه السعاده من قبل
أمي :- صباح الخير يا ابنتي الغاليه
أنا :- صباح السعاده لكِ يا أغلى ما أملك في حياتي
أمي :- هيا انهضي كي تذهبي الى جامعتكِ
أنا :- لا اريد يا أمي فليس لدي واهس اليوم
أمي :- لماذا يا ابنتي ..!؟
أنا :- ان رأسي يؤلمني فالصداع ملازمني منذ البارحا
أمي :- حسناً أبنتي أستريحي فأنا ذاهبه الى عملي الأن
أنا :- أمي هل لي بسؤال ..!؟
أمي :- اجل ابنتي قولي
أنا :- لماذا تتحمليين كل الذي يجري معكِ ولماذا تضحيين بكل شيء حتى بسعادتكِ وراحتكِ من أجل غيركِ
أمي :- نامي يا ابنتي ولا تفكري بي فأجابتي واحده خلقت أنسانه من فضل ربي ولذلك أقوم بكامل انسانيتي مع اي بشراً كان ولا انتضر سعاده سوى من الذي خلقنا
ذهبت أمي الى عملها واستيقظت أنا من نومي كي اقوم بالقراءه والتحضر لامتحان يوم غد
كان صعب علي أن امسك قلمي واكتب يا الله انني لا استطيع الكتابه والقراءه عقلي توقف ولم يستوعب شيء سوى كيف لي اسعاد امي التي اصبحت تشغل تفكيري ليل نهار
حاولت دراسة كلمات صغيره وبعد مضي قليلا من الوقت لم اجيد حفظ حتى كلمه واحده
ولكن كلما ارى امي واشعر بمعاناتها واحاول ان اكتم مافي نفسي من ألم في داخلي حتى اتظاهر بانني سعيده كي لا تشعر بي وتحزن أكثر لحزني
وبعدها جلست وحيده افكر واذ كان صوت منبعث من اعماقي يقول لي تابعي التقدم وحققي نجاحكي وارفعي راس والدتكِ عالياً ولا تتركي دقيقه تضيع من بين يديكِ ألى ان تحققي حلم والدتكِ
ذهبت مسرعه الى أمي وقلت لها لن انسى الحنان والحب والرعايه التي احاطتني منكِ واحضانكِ التي حمتني طوال حياتي
فمعكِ وبكِ تعلمت معنى الحياة ومعنى التسامح والتضحيه تعلمت الصدق وكيف ان احب اعدائي وكل من حولي
قبلتني أمي من رأسي و وجنتي وقالت لن احتاج لهذا الكلام فانتم فلذه اكبادي
وبعدها ذهبت الى سريري واغمضت عيني على دمعة كبيره وانا اشعر بسعاده لا توصف بعد أعطاء امي لي قبلة الأمل
واذ بي فجأه أشعر بظلام يحيطني وضعف عام ينتابني فأدركت انها بداية التفكير بحياة جديده
ولكن لم تنتهي معاناة هذه الأم الرائعه بعد وحياتها ما زالت باستمرار ولكن انا على ثقه تامه بان الله معها ولا يتركها
لم تنتهي هذه الحكايه بعد ومازالت مستمره حياة هذه الام الرائع والكبيرة القدر لا يحق لنا وصفها فبات زمننا لايوجد به كمثل هذه الأم..
[/b][/size][/color][/font][/b][/center][/quote]

*_______~{ألّتوُـقًيّعْ}~______*
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://njom-alma7aba.yoo7.com
 
دِمُـوع مِن نَــوع آخــر قِصَه حَقِيقِيَه ..!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــديــــــــات نجـــــوم المحبه ألعـــــــراقي :: قسم المنتديات العامه :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: